الإمام الّذي يحثّ على التمتّع ببنات النّاس يقتضي قبولها على بناته!!

11 يونيو 2021
73
ميثاق العسر

القاعدة المنطقيّة المتعارفة تقول: إذا كنت تحثّ على شيء، وتحرّض الآخرين على فعله، وتعدهم بالثّواب الجزيل، والغفران الثرّ الجميل، وأنّه من سنن الرّسول الّتي لا ينبغي تركها قبل الموت، فعليك أن تكون أوّل المبادرين لفعله والمطبّقين، أمّا أن تدفع النّاس إليه وتحثّهم نحوه، وتأنفه لنفسك وعيالك، فهذه لعبة ينبغي ألّا تنطلي على أحد، وأنّ خلفها […]


القاعدة المنطقيّة المتعارفة تقول: إذا كنت تحثّ على شيء، وتحرّض الآخرين على فعله، وتعدهم بالثّواب الجزيل، والغفران الثرّ الجميل، وأنّه من سنن الرّسول الّتي لا ينبغي تركها قبل الموت، فعليك أن تكون أوّل المبادرين لفعله والمطبّقين، أمّا أن تدفع النّاس إليه وتحثّهم نحوه، وتأنفه لنفسك وعيالك، فهذه لعبة ينبغي ألّا تنطلي على أحد، وأنّ خلفها مآرب وأجندات معروفة.

ولهذا أشكل أحدهم على الباقر حينما رآه يتجلّد ويحثّ على المتعة دون الالتزام بلوازمها فقال له: “يسرّك أنّ نساءك وبناتك وأخواتك وبنات عمّك يفعلن؟! لكنّ الباقر لم يجد من جواب له سوى الاعراض عنه، فتفطّن وستعرف قيمة التّرقيعات والتّبريرات المطروحة في المقام؛ لأنّ المتعة ليست مباحة كما يتوهّم الجاهلون فتكون إباحتها لا تتطلّب فعلها، بل تصل ألسنتها عندهم أحياناً إلى الوجوب بغضاً لمانعها المعروف، فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3878590905596538&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...