الإمام المعصوم الأسوة وتجاربه الزّوجيّة الفاشلة!!

23 يوليو 2021
78
ميثاق العسر

ربّما _ وأكرّر ربّما _ من الطّبيعي أن يمرّ الإنسان العادي بثلاث تجارب حبّ وزواج فاشلة لسبب وآخر، ولكن أن يَفترض هذا الشّخص نفسه [أو يُفترض]: واسطة حصريّة بين الخلق وربّهم في أمورهم الدّينيّة، وأنّه القدوة والأسوة في كلّ مسارات حياتهم الاجتماعيّة، وهو الإمام الإلهي المعصوم الّذي فرض الله طاعته على جميع العباد والبلاد…إلخ فمثل […]


ربّما _ وأكرّر ربّما _ من الطّبيعي أن يمرّ الإنسان العادي بثلاث تجارب حبّ وزواج فاشلة لسبب وآخر، ولكن أن يَفترض هذا الشّخص نفسه [أو يُفترض]: واسطة حصريّة بين الخلق وربّهم في أمورهم الدّينيّة، وأنّه القدوة والأسوة في كلّ مسارات حياتهم الاجتماعيّة، وهو الإمام الإلهي المعصوم الّذي فرض الله طاعته على جميع العباد والبلاد…إلخ فمثل هذا الافتراض يصعب تصوّره وتصديقه؛ لأنّ ما افترضته قدوة مثاليّة لم يكن كذلك.

لا سيّما والفاحص الخبير يرى أنّ المنظومة الفقهيّة المرتبطة بالزّواج والطّلاق تكليفاً ووضعاً والصّادرة من هذا الشّخص قد ارتبطت بشكل وآخر بهذه التّجارب الفاشلة؛ حيث اشتقّ الفقهاء من نصوصها أحكاماً شرعيّة مرتبطة بذلك، وبالتّالي: فإنّ إقناع النّاس الواعية بأنّ من يجب عليهم الاحتذاء والاقتداء به سلوكيّاً في خصوص مشاريع الحبّ والزّواج وأحكامهما الشّرعيّة كان لديه مثل هذه التّجارب الّلافتة أمر متعسّر ومتعذّر، فتفطّن كثيراً كثيراً واجعل هذا من قبيل الباب الّذي ينفتح لك منه ألف بابٍ، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3990604117728549&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...