الإمامة الإلهيّة الإثنا عشريّة وغموضها!!

5 نوفمبر 2018
926
ميثاق العسر

#حينما نقول بملء الفم: إنّ الأمّة الإسلاميّة في عصر الحسين بن علي “ع” لم تكن تفهم إنّها ملزمة باتّباعه “ع” في حركته نحو الكوفة فلا نريد بذلك الدّفاع عن يزيد وأضرابه كما قد يتوهّم بعضهم أو يتقوّل، وإنّما نريد أن نوضّح للقرّاء حقيقةً طالما ساهمت جهود المنبر الإثني عشريّ منذ قرون ولا زالت في طمسها […]


#حينما نقول بملء الفم: إنّ الأمّة الإسلاميّة في عصر الحسين بن علي “ع” لم تكن تفهم إنّها ملزمة باتّباعه “ع” في حركته نحو الكوفة فلا نريد بذلك الدّفاع عن يزيد وأضرابه كما قد يتوهّم بعضهم أو يتقوّل، وإنّما نريد أن نوضّح للقرّاء حقيقةً طالما ساهمت جهود المنبر الإثني عشريّ منذ قرون ولا زالت في طمسها وضياعها وتغييبها وهي: إنّ الإمامة الإلهيّة الإثني عشريّة بصيغتها المتداولة والمعروفة لم تكن بالنّسبة لعموم متديّني الأمّة الإسلاميّة في تلك البرهة الزّمنيّة بيّنة ولا مبيّنة أصلاً فضلاً عن غيرهم من الطّبقات، وإنّما هي جهود اجتهاديّة وروائيّة وكلاميّة ولدت لاحقاً، فتدبّر كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...