الإعجاز القرآني لو تمّ فهو مرحليّ!!

23 أبريل 2021
173
ميثاق العسر

حتّى الرّسول نفسه لم يعر أيّ أهميّة لموضوع التحدّي أو ما يُسمّى بالإعجاز القرآني بمجرّد أن خرج من مكّة وبسط نفوذه في المدينة، ولم يستخدم غير السّيف وإخوانه وأخواته من الآليّات الحربيّة المعروفة آنذاك في إجبار النّاس على الإسلام بمعنى الاستسلام، بل نلاحظ تغيّر مسار الآيات القرآنيّة الصّوتيّة برمّته إلى مسار يغادر الأساليب البلاغيّة المعروفة […]


حتّى الرّسول نفسه لم يعر أيّ أهميّة لموضوع التحدّي أو ما يُسمّى بالإعجاز القرآني بمجرّد أن خرج من مكّة وبسط نفوذه في المدينة، ولم يستخدم غير السّيف وإخوانه وأخواته من الآليّات الحربيّة المعروفة آنذاك في إجبار النّاس على الإسلام بمعنى الاستسلام، بل نلاحظ تغيّر مسار الآيات القرآنيّة الصّوتيّة برمّته إلى مسار يغادر الأساليب البلاغيّة المعروفة والّلغة النّاعمة ويفقد نوع تحدّيه أيضاً، الأمر الّذي يؤكّد أنّ التّحدّي بالإتيان بالمثل والمثيل القرآني هو أسلوب مرحلي لم يكن الغرض منه إثبات حقّانيّة الأفكار والقناعات في طول عمود الزّمان، فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3739302486192048


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...