الإصلاح الحقيقي لا ينسجم مع الجبر والقهر!!

11 يناير 2021
349
#لا يخفى عليك: أنّ واحدة من أهّم وظائف المصلحين هي تغيير ذائقة النّاس المذهبيّة بطريقة علميّة موضوعيّة تحدو بهم إلى صرف أموالهم في مسارات تطبيق المُثل الأخلاقيّة العليا، والابتعاد عن صرفها في تذهيب الأضرحة والقِباب والمنابر وأشباهها من عناوين مذهبيّة دخيلة وفاسدة، وأنّ أخطر سلاح يقوّض عمليّة الإصلاح وينسف أهدافها من الجذور هو توظيف القوّة والإجبار بلغة الوصاية والحسبة؛ فهذان مساران مختلفان، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3456473211141645

تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...