استعبادات الرّسول الخمسينيّ وضريبتها الثّقيلة جدّاً!!

24 مايو 2021
118
ميثاق العسر

حينما تُخبر المتديّن الموالي بأنّ جارية للرّسول قد زنت فطلب من عليّ أن يجلدها، فهرول الأخير مسرعاً ـ كعادته ـ لذلك فوجدها قد نفست للتّو فرقّ لها وعادليخبر الرّسول بحالها وشرح له الموقف، فأقرّه على ضرورة تأجيل الحدّ إلى ما بعد تماثلها… أقول حينما تُخبر الموالي بذلك: تغرورق عيناه بالدّموع ويقول: ما هذه الحنيّة والقلب […]


حينما تُخبر المتديّن الموالي بأنّ جارية للرّسول قد زنت فطلب من عليّ أن يجلدها، فهرول الأخير مسرعاً ـ كعادته ـ لذلك فوجدها قد نفست للتّو فرقّ لها وعادليخبر الرّسول بحالها وشرح له الموقف، فأقرّه على ضرورة تأجيل الحدّ إلى ما بعد تماثلها… أقول حينما تُخبر الموالي بذلك: تغرورق عيناه بالدّموع ويقول: ما هذه الحنيّة والقلب الرّحيم الّذي يمتلكه الرّسول وعليّ، صدق القرآن حينما قال: وإنّك لعلى خلق عظيم!!

لكنّه جهل أو تغافل أنّ هذه الجارية المسكينة قد اُستعبدت واُسترقّت، وربّما قُتل أبوها وأخوها وجميع أهلها، وصارت سلعة تُباع وتُشترى، وربّما الّذي دعاها لمثل هذا العمل هو عدم اكتراث مالكها بها وهي سوداء البشرة… فلماذا تعير عقلك وتستنهضك هذه الجزئيّات الصّغيرة دون أن تذهب إلى الأصل وتفكّر في أخلاقيّته وإنسانيّته؟! فتأمّل كثيراً كثيراً عسى أن تستفيق، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3830437777078518&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...