استحلال الفروج عن طريق ملك اليمين!!

29 مايو 2021
180
ميثاق العسر

لا يخفى عليك: أنّ استحلال الرّسول أو الإمام أو الصّحابي أو باقي المسلمين لفرج أيّ جارية إنّما يحصل عادةً عن طريق ما يُسمّى عندهم بـ “ملك اليمين” لا عن طريق النّكاح، وهذا الطّريق لا تُشترط فيه شروط النّكاح المتعارفة من قبيل: المهر والإيجاب والقبول المبنيّين على التّراضي، بل بمجرّد غنيمة الجارية أو شرائها من السّوق […]


لا يخفى عليك: أنّ استحلال الرّسول أو الإمام أو الصّحابي أو باقي المسلمين لفرج أيّ جارية إنّما يحصل عادةً عن طريق ما يُسمّى عندهم بـ “ملك اليمين” لا عن طريق النّكاح، وهذا الطّريق لا تُشترط فيه شروط النّكاح المتعارفة من قبيل: المهر والإيجاب والقبول المبنيّين على التّراضي، بل بمجرّد غنيمة الجارية أو شرائها من السّوق يمكنه مقاربتها جنسيّاً ولا يحتاج إلى رضاها أصلاً، بل يمكنه ـ وفق وجهة نظر المذهب الجعفري ـ إعارة فرجها أو أيّ بقعة من مكامن إنوثتها وإثارتها إلى غيره أيضاً بصيغ معروفة وإرجاعها إلى المالك بعد إتمام الحاجة.

وعلى هذا الأساس: لا تذهب بك المذاهب وتتصوّر أنّ مثل هذه الممارسات أشبه بالدّعارة في أيّامنا أو الاغتصاب المحرّم، بل هي حكم فقهيّ عميق ما قام الإسلام وانتشر إلّا عن طريقه، وما تناسل معظم المسلمين في القرون الأولى إلّا بتوسّطه، وأنّ أكثر من نصف الأئمّة الاثني عشر المعروفين إنّما كانوا حاصل مثل هذه العلاقات والرّغبات، فتأمّل كثيراً كثيراً وكن واقعيّاً وفكّر بعقلك لا بأُذنك، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3843795435742752&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...