إسلام التمنّيات وإسلام الواقع: النّقطة المنهجيّة الجادّة!!

19 مايو 2021
92
ميثاق العسر

اعلم: أنّ النّقطة المنهجيّة الهامّة الّتي ينبغي على الباحث إيلاء العناية الّلازمة لتعميقها وفصلها عن غيرها وهو يروم النّقد الدّيني والمذهبي تتلخّص في: التّمييز ما بين الإسلام والمذهب بوجودهما الواقعي الّذي كشفت عنه الآيات القرآنيّة والنّصوص المعتبرة وما قامت عليه السّيرة والمسيرة، وما بين الإسلام والمذهب بوجودهما المثالي الّذي نُحل في أذهان سواد النّاس انسياقاً […]


اعلم: أنّ النّقطة المنهجيّة الهامّة الّتي ينبغي على الباحث إيلاء العناية الّلازمة لتعميقها وفصلها عن غيرها وهو يروم النّقد الدّيني والمذهبي تتلخّص في: التّمييز ما بين الإسلام والمذهب بوجودهما الواقعي الّذي كشفت عنه الآيات القرآنيّة والنّصوص المعتبرة وما قامت عليه السّيرة والمسيرة، وما بين الإسلام والمذهب بوجودهما المثالي الّذي نُحل في أذهان سواد النّاس انسياقاً مع آيات ونصوص مبتسرة مطعّمة بتمنّياتهم وأحلامهم، ومن غير هذا التّمييز المنهجي الدّقيق سيفقد البحث العلمي جدوائيّته، وسيصبح ألعوبة تابعة لمزاج فلان ورغبات علان، فافهم هذه النّقطة جيّداً وستفهم نوع الإسلام والمذهب الّذي تدافع عنه، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fjamkirann%2Fposts%2F3813743732081256&show_text=true&width=500


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...