ألهموهنّ حبّ عليّ “ع” وذروهنّ بُلها!!

8 مايو 2017
749
ميثاق العسر

روى الصّدوق في كتابه من لا يحضره الفقيه ـ والّذي أورد فيه ما يُفتي ويحكم بصحّته ويعتقد بحجيّته ـ بإسناده صحيحاً عندهم عن عبد الله بن سنان عن الصّادق “ع” قوله: «ألهموهنّ حبّ عليّ “ع” وذروهنّ بُلها». [من لا يحضره الفقيه: ج3، ص442]. #أقول: اعتقد إنّ من يؤمن بصحّة أمثال هذه الرّاويات ويؤمن بوجود إطلاق […]


روى الصّدوق في كتابه من لا يحضره الفقيه ـ والّذي أورد فيه ما يُفتي ويحكم بصحّته ويعتقد بحجيّته ـ بإسناده صحيحاً عندهم عن عبد الله بن سنان عن الصّادق “ع” قوله: «ألهموهنّ حبّ عليّ “ع” وذروهنّ بُلها». [من لا يحضره الفقيه: ج3، ص442].
#أقول: اعتقد إنّ من يؤمن بصحّة أمثال هذه الرّاويات ويؤمن بوجود إطلاق أزمانيّ فيها مُلزم بتقديم توجيه مناسب لها ولو في أمثال عصورنا الّتي أصبحت المرأة فيها عنصراً تربويّاً فاعلاً يدخل في بناء الأسرة والمجتمعات بغضّ الطّرف عن الاستغلال السّلبي الّذي يحصل في جميع المجالات، ولا اعتقد إنّ حبّ عليّ “ع” بمفرده مهما فسّرناه ووسّعنا دائرته سيحلّ المشكلة العميقة في أمثال هذه النّصوص الّتي تصطدم مع إطلاقات الأدلّة القرآنيّة والنّبويّة المحكمة والصّحيحة الحاثّة على ضرورة تعلّم الدّين والعلم، نعم لا شكّ لديّ في إنّ أمثال هذه النّصوص ساهمت في #تسطيح الوعي الشّيعي من جانب، #وتركيز ذكوريّة الفقه الشّيعي فضلاً عن الإسلاميّ من جانب آخر، والله المعين والمعاون على تجاوز هذه العقبات.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...