أعظم الله أجوركم

1 أكتوبر 2017
1146

#سيّدي ومولاي وإمامي ومقتداي الحسين بن علي “ع”: لقد أُريقت دماؤك وقُطّعت أشلاؤك لأنّك تمنّعت أن تقول “نعم” للأخطاء السّائدة والمتداولة في تلك الأيّام، ولم تبرّر ذلك بتقيّة أو عناوين ثانويّة في سياق تنظيرات ما بعد الكسر والانكسار، نسأله تعالى أن يوفّقنا للسّير على طريقك ونهجك بعيداً عن الشّعارات والادّعاءات، وأن يحشرنا الله معك في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، إلّا من أتى الله بقلب سليم.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...