أسلمة الفلسفة تعني تحوّلها إلى علم كلام!!

10 أكتوبر 2020
426
ميثاق العسر

#الفلسفة تعني في حقيقتها: البحث العقلانيّ الحرّ، وحينما تُقيّد بقيود تتنافى مع عقلانيّتها وحريّتها فلن تكون فلسفة، ومن هنا: فنحن لا نؤمن بوجود فلسفة إسلاميّة بالمُطلق، وإنّما هي في واقعها علم كلام إسلاميّ لا غير، وإن تلبّست بلباس الفلسفة اليونانيّة ومقولاتها، وسعت جهد إمكانها إلى مواءمة النّصوص الدّينيّة والمذهبيّة مع قواعدها، ولهذا قال صدر الدّين […]


#الفلسفة تعني في حقيقتها: البحث العقلانيّ الحرّ، وحينما تُقيّد بقيود تتنافى مع عقلانيّتها وحريّتها فلن تكون فلسفة، ومن هنا: فنحن لا نؤمن بوجود فلسفة إسلاميّة بالمُطلق، وإنّما هي في واقعها علم كلام إسلاميّ لا غير، وإن تلبّست بلباس الفلسفة اليونانيّة ومقولاتها، وسعت جهد إمكانها إلى مواءمة النّصوص الدّينيّة والمذهبيّة مع قواعدها، ولهذا قال صدر الدّين الشّيرازي صاحب الأسفار المتوفّى سنة: “1050هـ” بصراحة ووضوح: «تبّاً لفلسفة تكون قوانينها غير مطابقة للكتاب والسّنة» [الحكمة المتعالية: ج8، ص303]، وهو لا يدري كيف جُمع الكتاب وكيف وصلت السُنّة، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...