أبناؤنا بين الحوزة والجامعة!!

#لو خيّرنا أساتذة الحوزة وطلّاب خارجها بين خيارين على نحو لا يمكن الجمع بينهما:
الأول: أن يُدخلوا أولادهم إلى الحوزة، مع احتمال أن يكون لهم مستقبل زاهر.
الثانية: أن يُدخلوا أولادهم إلى التخصّصات الجامعيّة ذات المستقبل الزاهر.
#تُرى ما هو الخيار الذي سيختارونه؟!
#لا شكّ بأنّي أعرف الجواب لمعظمهم؛ ولكن لماذا وما هو السبب؟!
ولماذا لا نبدأ بإصلاح هذا الخطأ في واقعنا الحوزويّ كي ندفع بأبنائنا نحو هذه المؤسّسة براحة بال؟!


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...