ويل لمن كفّره النّمرود!!

11 يونيو 2018
1608
ميثاق العسر

#هناك خطأ عميق وشائع بين عموم المتديّنين بالمذهب الإثني عشريّة يوجهونه كاعتراض ونتيجة أمام كلّ إثني عشري مثلهم يطرح أسئلة مقلقة حول أساسات هذه الصّيغة عقيدةً وفقهاً…مفاده: إنّ تشكيكاتك ستؤدّي بك إلى الخروج من المذهب الحقّ وستكون ظهيراً للسلفيّة وقوى الاستكبار العالمي…الخ، وهذا يعني إنّهم كاذبون مخادعون حينما يدعوك للبحث والتّنقيب في أساس معتقداتك ومرتكزاتها، […]


#هناك خطأ عميق وشائع بين عموم المتديّنين بالمذهب الإثني عشريّة يوجهونه كاعتراض ونتيجة أمام كلّ إثني عشري مثلهم يطرح أسئلة مقلقة حول أساسات هذه الصّيغة عقيدةً وفقهاً…مفاده: إنّ تشكيكاتك ستؤدّي بك إلى الخروج من المذهب الحقّ وستكون ظهيراً للسلفيّة وقوى الاستكبار العالمي…الخ، وهذا يعني إنّهم كاذبون مخادعون حينما يدعوك للبحث والتّنقيب في أساس معتقداتك ومرتكزاتها، وإنّهم يفترضون في رتبة سابقة إنّ على كلّ باحث يروم الدّخول في مثل هذه المباحث أن يضع نصب عينيه نتيجة مفادها الوصول إلى أن نفس ما وصلوا إليه من نتائج تقليداً لسابقيهم؛ وإنّ مقياس تحديد حقّانيّة الأمور الدّينيّة ليس هو الدّليل العلميّ المحايد بقدر ما هو تطابقها مع ما وصل إليه الحشد المذهبي الإثني عشريّ عبر تراكم قرون، ومن يبحث ويريد أن يصل لغير ذلك فهو كذا وكذا وكذا أيضاً!!
#ولكي أريح هؤلاء وأعطيهم تسريحاً كاملاً لمهمّتهم الّتي أوكلت لهم في مراقبة الصّفحة ووضع اليد على الزّناد لإطلاق التّهريجات والتّشويشات والمواعظ كلّما وجدوا فرصة لذلك… أقول: لم نعطي عهداً ولا وعداً لأحد بأنّا سندافع عن هذه الأساسات والمعتقدات الموروثة طالما وجدنا إنّ الدّليل خلافها، وإن تراءى لهم ذلك من نصوصنا خطأً فنعتذر منهم لذلك وندعوهم لأخذ الحيطة والحذر حفاظاً على موروثاتهم، كما لم نتفّق مع مرجعيّة أو كيان أو حزب أو فصيل إثني عشريّ بأنّنا سنستقتل حتّى الأخير في سبيل تدعيم منطلقاته الموروثة؛ فنحن نبحث عن الحقيقة ونسير خلف الدّليل الّذي توصلنا له الأدلّة الّتي نسعى جهد إمكاننا أن نجرّدها من كلّ انحياز ولا حياديّة وإن أوصلتنا لإنكار ما لا يفكّر به مذهبيّاً، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...