وهم تنوّع الأدوار ووحدة الهدف!!

13 أكتوبر 2018
67
ميثاق العسر

#أكبر خديعة زيّف الوعي الشّيعيّ القديم والمعاصر بها، وأَحكَم القوم أبواب الدّهليز المذهبي ونوافذه عن طريقها، هي خديعة: “تنوّع الأدوار ووحدة الهدف” كمخرج إثني عشريّ لتفسير التّناقض الواضح بين المواقف البشريّة لبعض الأئمّة “ع” وسلوكيّاتهم، ولعلّي لا أبالغ إذا ما قلت بأنّها: من أبرز وأوضح مصاديق كبرى نحت الأدلّة والتّبريرات لما بعد الوقوع، خصوصاً حينما […]


#أكبر خديعة زيّف الوعي الشّيعيّ القديم والمعاصر بها، وأَحكَم القوم أبواب الدّهليز المذهبي ونوافذه عن طريقها، هي خديعة: “تنوّع الأدوار ووحدة الهدف” كمخرج إثني عشريّ لتفسير التّناقض الواضح بين المواقف البشريّة لبعض الأئمّة “ع” وسلوكيّاتهم، ولعلّي لا أبالغ إذا ما قلت بأنّها: من أبرز وأوضح مصاديق كبرى نحت الأدلّة والتّبريرات لما بعد الوقوع، خصوصاً حينما يوظّف قلم نابه ومشرق وكبير كقلم المرحوم الشّهيد محمّد باقر الصّدر لتمريرها، فتفطّن كثيراً ولا تغرّك الاسماء والعناوين، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...