ولادة المهدي “ع” والتّخصّص الحوزويّ!!

22 يونيو 2018
76
ميثاق العسر

#من يقف أمام الإثارات الجادّة والأسئلة المُقلقة تجاه بحث ولادة المهدي “ع” الإثني عشري ويخدع النّاس بكون هذه الأمور تخصّصيّة ينبغي حصرها في داخل الوسط الضّيق من الحوزات العلميّة ولا ينبغي زعزعة عقائد النّاس بطرحها علناً فإعلم إنّه على نحو مانعة الخلو: إمّا #جاهل؛ أو #ساذج؛ أو #منتفع… ؛ وذلك لأنّ افتراض تخصّصيّة عقيدة كبيرة […]


#من يقف أمام الإثارات الجادّة والأسئلة المُقلقة تجاه بحث ولادة المهدي “ع” الإثني عشري ويخدع النّاس بكون هذه الأمور تخصّصيّة ينبغي حصرها في داخل الوسط الضّيق من الحوزات العلميّة ولا ينبغي زعزعة عقائد النّاس بطرحها علناً فإعلم إنّه على نحو مانعة الخلو: إمّا #جاهل؛ أو #ساذج؛ أو #منتفع… ؛ وذلك لأنّ افتراض تخصّصيّة عقيدة كبيرة جدّاً بحجم المهدويّة الإثني عشريّة والّتي تترتّب عليها عشرات النّتائج الفقهيّة والعقائديّة يعني أنّنا نطلب من جميع البشر ـ أو المسلمين بالذّات ـ لكي يعمّقوا إيمانهم بالله تعالى وبأوليائه عن طريق هذه العقيدة إمّا أن يقلّدوا مراجع الحوزات العلميّة فيها، مع إنّ نفس المراجع لا يجيزون التّقليد في العقائد حسب ظاهر رسائلهم العمليّة، وإمّا أن يدخلوا دورات رجاليّة تخصّصيّة لمعرفة أحوال رواة أخبار ولادته “ع” ـ ومعظمهم مجهولو الحال والأحوال ـ والّتي لم تكن واضحة حتّى لدى معاصري تلك المرحلة من المتديّنين أيضاً، ولا شكّ لديّ إنّ ربّ الجلالة ـ حسب ما أفهمه ـ أرحم وأكرم من أن يضع مثل هذه المقولات في عنق المكلّف أو يحاسبه في الدّنيا والآخرة عليها؛ فالله لا يحاسب إلّا على الواضحات البيّنات لا الحزّورات، ولهذا دعونا في مقالات سابقة إلى تفعيل قانون المنجزيّة والمعذّريّة الأصولي، وهو من وراء القصد.
#المهدويّة_الإثنا_عشريّة
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...