ولات حين مندم!!

2 أغسطس 2018
1045

#حقّقت مطالب المتظاهرين السّلميّين المدعومة بضغط النّاشطين الواعين مكسباً وانتصاراً عمليّاً مهمّاً هذا اليوم؛ إذ استطاعت بجهودها ووعيها وسلميّتها وضغطها أن تخرج المرجعيّة العليا من حيث الحياد والاستواء إلى جميع الأطراف إلى حيث الاصطفاف مع المظلومين، وبذلك سيتراجع الخطاب الحوزويّ المرجعيّ الحزبيّ الّذي قادته بعض العمائم من هنا وهناك لتشويه سمعة المتظاهرين والنّاشطين، تحت ذرائع حوزويّة ومذهبيّة ووطنيّة مختلفة، وهم في الحقيقة يفكّرون في مكاسبهم الحزبيّة ومرتّباتهم التّقاعديّة الّتي يتقاضونها تحت عناوين جهاديّة مختلفة من هذه الحكومة أو تلك.
#أ أمل أن تكمل المرجعيّة العليا اصطفافها مع المظلومين، وأن لا تعود إلى حالة الاستواء الّتي عوّدتنا عليها، وأ أمل أيضاً أن تدعو الحوزويّين إلى عمليّات مراجعة حقيقيّة للمباني الفقهيّة الّتي تشرعن الفساد بمختلف صوره وصياغاته وضرورة كشفها وأصحابها للجماهير؛ رعاية للشّفافية الّتي طالبت بها المرجعيّة في خطاباتها، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#مرجعيّات_مجهول_المالك


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...