وعّاظ الفقهاءِ أخفوا الحقيقةَ!!

29 سبتمبر 2016
1253

ربّما قرعتْ أسماعَ جميعِكمُ قصّةُ مقتلِ نجلِ السيّدِ أبو الحسن الأصفهانيّ أثناءَ صلاةِ الجماعةِ في مطلعِ ثلاثيناتِ القرنِ المنصرمِ، وقرعتْ أسماعَكم أيضاً طريقةُ تسويقِ هذه القصّةِ من قبلِ الماكنةِ الإعلاميّةِ الحوزويّةِ، ومن قبلِ بعضِ خطباءِ المنبرِ، وبعضِ الأقلامِ المأجورةِ أو المُغفّلةِ؛ فقدْ قارنوا بينَ الحلمِ الذي لاحَ على السيّدِ أبو الحسن الأصفهانيّ حين قُتلِ ولدهُ، وبينَ الحلمِ الذي ظهرَ على أبي الأحرارِ الحسين “ع” وهو يرى فلذةَ كبدهِ مذبوحاً من الوريدِ إلى الوريدِ!!! لكن ما عتّموا عليهِ عمداً هو: الدوافعُ التي دفعتْ القاتلَ لارتكابِ فعلتهِ؛ فوصفَ بعضُهمُ القاتلَ بالجنونِ واختلالِ المشاعرِ، واتّهمهُ آخرونَ بكونهِ من الّلامزينَ للصدقاتِ الذي يطلبُ أكثرَ من حقّهِ، وسعى بعضُ السُذّجِ أن يربطَ الموضوعَ بموقفِ الأصفهانيّ المناوئ للتطبيرِ، ففعلَ القاتلُ فعلتهُ انتقاماً لذلكَ!!!…، لكن هل يسمحُ لي السادةُ والمشايخُ أن أكشفَ بعضَ كواليسِ الحقيقةِ؟!
تابعوا الحلقةَ القادمةَ لتعرفوا الحقيقةَ التي لم يشأ “وعّاظُ الفقهاءِ” أن تسمعَها جماهيرُهم.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...