وجوب التّلفيق بين القراءات القرآنيّة!!

27 أبريل 2020
184
ميثاق العسر

#إذا ذهبنا مذهب من يرى وجوب الالتزام بأفصح القراءات في قراءة النصّ القرآني، وذهبنا أيضاً إلى: أنّ قراءة حفص بن عاصم أفصحها نسبيّاً، فيجب حينذاك تصحيح الأخطاء الإملائيّة الواردة في قراءته المشهورة، بقراءة تصحيحاتها الّتي وردت في القراءات الأخرى ما دامت هذه القراءات معتبرة، وقد وصف المرحوم محمّد الصّدر المستشهد سنة: “1419هـ” من لا يجوّز […]


#إذا ذهبنا مذهب من يرى وجوب الالتزام بأفصح القراءات في قراءة النصّ القرآني، وذهبنا أيضاً إلى: أنّ قراءة حفص بن عاصم أفصحها نسبيّاً، فيجب حينذاك تصحيح الأخطاء الإملائيّة الواردة في قراءته المشهورة، بقراءة تصحيحاتها الّتي وردت في القراءات الأخرى ما دامت هذه القراءات معتبرة، وقد وصف المرحوم محمّد الصّدر المستشهد سنة: “1419هـ” من لا يجوّز ذلك بقليل العقل، فتأمّل وانتقل في تأمّلاتك إلى طبيعة نسخة القرآن البعديّة والّتي هي حاصل بدعة واقتراح قدّمه الخليفة الثّاني عمر بن الخطّاب طوّرت بعد ذلك في زمن الخليفة الثّالث عثمان بن عفّان، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#تحريف_القرآن


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...