وجاهة الماضي وتعاسته!!

19 مارس 2019
840
ميثاق العسر

#لم يكن ماضينا الرّوائي كمسلمين وجيهاً، بل كان مملوءًا بالقتل والذّبح والسّبي والاستعباد والاستيلاء…إلخ، وهذا الماضي بعرضه العريض هو الّذي سبّب ويسبّب ولادة الحركات الإسلاميّة المتطرّفة الظّاهرة والباطنة والّتي تستنبط أصول مبادئها من ركائز هذا الماضي وأصوله وتبذل الغالي والنّفيس من أجل تطبيقه والتّمسّك به، نعم؛ تُرحّل بعض هذه الحركات تطبيق مبادئها إلى عصر الظّهور […]


#لم يكن ماضينا الرّوائي كمسلمين وجيهاً، بل كان مملوءًا بالقتل والذّبح والسّبي والاستعباد والاستيلاء…إلخ، وهذا الماضي بعرضه العريض هو الّذي سبّب ويسبّب ولادة الحركات الإسلاميّة المتطرّفة الظّاهرة والباطنة والّتي تستنبط أصول مبادئها من ركائز هذا الماضي وأصوله وتبذل الغالي والنّفيس من أجل تطبيقه والتّمسّك به، نعم؛ تُرحّل بعض هذه الحركات تطبيق مبادئها إلى عصر الظّهور كما يصطلحون عليه؛ حيث ينتظر البشريّة الّتي لا تنطبق عليها مواصفات هذا الماضي ألوان من العذابات والقتل والقمع والتّشريد والإقصاء، وهذا من الواضحات.
#وما لم نعترف بتعاسة الماضي ونبدأ بحذف ما هو مرحليّ اقتضته ظروف زمانه ومكانه ومستوى وعي من كان فيهما ونُبقي على ما هو إنسانيّ سيّال متحرّك فقط، سيشهد التّاريخ القريب جدّاً خروج شبابنا من هذا الدّين أفواجاً، وستنتشر الإسلاموفوبيا انتشار النّار في الهشيم شئنا أم أبينا لطمنا أم بكينا؛ وهذا هو مفتاح نجاحنا وتقدّمنا وتطوّرنا وازدهارنا، وغيره مجرّد ترقيعات وترحيلات، فتفطّن تفز، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...