هلال الله وهلال السيّد!!

16 يونيو 2018
194

#أكرّر ما ذكرته في السّنوات السّابقة من تمنّي على سماحة المرجع الأعلى السّيستاني “حفظه الله” في خصوص رمضان والعيد، وهو أن يذيّل فتواه في مسألة الهلال بالاحتياط؛ ليفتح نافذة لمقلّديه للهروب إلى تقليد غيره في هذه الفتوى بالذّات، ليس من نوع الاحتياط الحقيقيّ لكي يُقال ـ كما قيل أيضاً ـ إنّ سماحته غير متردّد في استظهاراته وأدلّته للمسألة بل جازم فيها فلا معنى للاحتياط، وإنّما من نوع الاحتياط #الصّوري الّذي تروّج له مدرسته بقوّة أيضاً؛ وهو الاحتياط الّذي يُراعي الفقيه في بعض مساراته المشقّة والعسر والحرج الّذي ينتاب المكلّف من الالتزام بفتواه مع توفّر فتاوى غير ملزمة لغيره من الفقهاء؛ هذا نظير وصول السّيّد السّيستاني إلى قناعة تامّة غير متردّدة في وجوب الزّكاة في أموال التّجارة، لكنّه ذيّل فتواه بالاحتياط لكي يفتح نافذة لمقلّديه في الهروب من الدّفع بتقليد غيره، ولا شكّ إنّ المشقّة والعسر والحرج المترتّب على فتواه في مسألة الهلال ـ خصوصاً في هذه السّنة ـ كبير جدّاً بل ربّما يزعزع قناعة النّاس بالدّين؛ والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...