هكذا يجفّف الفقهاء المنابع الماليّة لمنافسيهم!!

2 نوفمبر 2016
822

من الماضي الأليم بخطّ المرحوم الميرزا جواد التبريزي “1926ـ2006م”… .


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...