هذه هي النجف، فلماذا تكابرون؟!

13 أكتوبر 2016
950

“أمّا بعد: ففي نجفنا العظيم مواهب ممتازة وملكات طيّبة، إلّا أنّ كثيراً من هذه المواهب والملكات تُقبر مع أصحابها، وتضيع مع فقدانهم؛ إنّها لا تلقى التشجيع؛ حتّى تنمو وتزدهر وتُعطي ثمرها الطيّب النافع. إن التقدير والتشجيع وسائر الوسائل التي تدفع أصحاب المواهب الخلّاقة إلى الإبداع قليلة جدّاً في الأوساط النجفيّة إن لم أقل #معدومة.
وإنّي اعتقد اعتقاداً جازماً: أنّ أصحاب المواهب الممتازة لو كانوا يُشجّعون تشجيعاً لائقاً لكان نجفنا غير هذا النجف، ورجالنا المبدعون غير هؤلاء الرجال…”. [كتاب الإمام الشاهرودي، أحمد الحسيني الأشكوريّ، ص60].
#أقول: الكلام أعلاه يتحدّث عن النجف في فترة ازدهارها العلمي قبل ما يربو على نصف قرن، فكيف هو الحال الآن، وقد سيطرت عليها بعض البيوتات، وأحكمت قبضتها، فقُدّم فيها من يستحقّ التأخير، وأؤخّر فيها من يستحقّ التقديم، إمّا أن تكون معي ولو نفاقاً ودجلاً: فلك جميع الامتيازات التي تريدها، وإمّا أن تكون ضدّي: فألزم بيتك، وكن حلساً من أحلاسه، وإلا فأذن بحرب من الله ورسوله!!


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...