نعم للعقلانيّة لا للغرائزيّة!!

9 يوليو 2019
168
ميثاق العسر

#الخطأ الّذي وقع فيه جهلة القوم هو: إنّهم ربطوا دين النّاس بصورة نمطيّة غارقة في المثاليّة لمجموعة من الأشخاص، فإذا ما تعرّضت هذه الصّورة لخدشة علميّة واقعيّة بسيطة من خلال صحاح ما روي عن هؤلاء الأشخاص أنفسهم حتّى انهار دين النّاس مباشرةً وتزعزعت قلاعه وأخذوا يرعدون ويزبدون؛ ولهذا ورد في المأثور: “من دخل في هذا […]


#الخطأ الّذي وقع فيه جهلة القوم هو: إنّهم ربطوا دين النّاس بصورة نمطيّة غارقة في المثاليّة لمجموعة من الأشخاص، فإذا ما تعرّضت هذه الصّورة لخدشة علميّة واقعيّة بسيطة من خلال صحاح ما روي عن هؤلاء الأشخاص أنفسهم حتّى انهار دين النّاس مباشرةً وتزعزعت قلاعه وأخذوا يرعدون ويزبدون؛ ولهذا ورد في المأثور: “من دخل في هذا الدّين بالرّجال أخرجه منه الرّجال”.
#فكن واقعيّاً علميّاً لا غرائزيّاً عاطفيّاً وافهم: إنّ المرجعيّة الحقيقيّة في تصحيح وتضعيف الأخبار هي: الآليّات الحديثيّة الموضوعيّة المنضبطة، لا الصّورة النّمطيّة الغارقة في المثاليّة المرسومة خطأً في ذهنك عمّن تنسب لهم هذه النّصوص، فتدبّر ولا تصغ للجاهلين، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...