نصيحة لطلّاب الحوزة وأساتذتها!!

11 يناير 2019
1101
ميثاق العسر

#لا تخطأ فتحسب إنّ إتقان تدريس كتاب كفاية الأصول أو الحلقة الثّالثة والمكاسب أو التّباحث في فوائد الأصول أو نهاية الأفكار والوقوف على مبانيهما… هي نهاية الطّريق وكأنّك قد وضعت يدك على ناصية العلم والتّخصّص الدّيني؛ وذلك لأنّك ما لم تخصّص سنوات طويلة ومتواصلة من عمرك لفحّص الأساسات الكلاميّة الّتي منحت أصحاب النّصوص الرّوائيّة الإثني […]


#لا تخطأ فتحسب إنّ إتقان تدريس كتاب كفاية الأصول أو الحلقة الثّالثة والمكاسب أو التّباحث في فوائد الأصول أو نهاية الأفكار والوقوف على مبانيهما… هي نهاية الطّريق وكأنّك قد وضعت يدك على ناصية العلم والتّخصّص الدّيني؛ وذلك لأنّك ما لم تخصّص سنوات طويلة ومتواصلة من عمرك لفحّص الأساسات الكلاميّة الّتي منحت أصحاب النّصوص الرّوائيّة الإثني عشر أمتيازات هائلة تتخطّى الحدود البشريّة فلم تزد الحوزةَ في عملك هذا إلّا نسخة من آلاف النّسخ المكرّرة.. نعم؛ ربّما ستحصل على مزايا إثباتيّة حوزويّة جمّة وأبرزها كثرة خفق النّعال، لكنّ ما يُراد منك غير ذلك، فتفطّن كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...