نصيحة الغزالي للمقلَّدين!!

15 مارس 2018
15
ميثاق العسر

#فجانبْ الالتفات إلى المذاهبِ، واطلبْ الحقَّ بطريق النّظر؛ لتكون صاحبَ مذهبٍ، ولا تكنْ في صورة أعمى تقلّدُ قائداً يُرشدك إلى طريقٍ، وحولك ألفٌ مثلُ قائِدك ينادون عليك: بأنّه أهلكك وأضلّك عن سواء السّبيل. وستعلمُ في عاقبة أمرك ظلمَ #قائدكِ، فلا خلاصَ إلّا في الاستقلال: #خذ ما تراه ودعْ شيئاً سمعت به #في طالع الشّمس ما […]


#فجانبْ الالتفات إلى المذاهبِ، واطلبْ الحقَّ بطريق النّظر؛ لتكون صاحبَ مذهبٍ، ولا تكنْ في صورة أعمى تقلّدُ قائداً يُرشدك إلى طريقٍ، وحولك ألفٌ مثلُ قائِدك ينادون عليك: بأنّه أهلكك وأضلّك عن سواء السّبيل. وستعلمُ في عاقبة أمرك ظلمَ #قائدكِ، فلا خلاصَ إلّا في الاستقلال:
#خذ ما تراه ودعْ شيئاً سمعت به #في طالع الشّمس ما يغنيك عن زحل.
#ولو لم يكن في مجاري هذه الكلمات [ولعلّ ما ننشره في صفحتنا أبرز مصداق لذلك] إلّا ما يُشكّك في اعتقادك الموروثِ لتنتدب إلى الطّلب، فناهيك به نفعاً؛ #إذ الشّكوكُ هي الموصلةُ إلى الحقِّ، فمن لم يشكّْ لم ينظرْ، ومن لم ينظرْ لم يبصرْ، ومن لم يبصرْ بقيَ في العمى والضّلالِ نعوذُ بالله من ذلك» [ميزان العمل؛ أبو حامد الغزالي: ص409].


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...