نحن نرفض التّحريف بصيغته الإثني عشريّة!!

17 يونيو 2020
64
ميثاق العسر

#لكي نعمّق الاتّجاه المختار في نسخة القرآن المتداولة، ونُجيب على الأسئلة المكرّرة في هذا الشّأن، يحسن بنا تكرار ما طرحناه فيما سبق من عدم إيماننا بالتّحريف بصيغته الإثني عشريّة المشهورة والذّاهبة إلى وقوع نقصّ في نسخة القرآن الواصلة، بمعنى: قيام جامعيه بحذف الآيات الدّالّة على الإمامة الإلهيّة الإثني عشريّة واسماء شخوصها، وإنّ هؤلاء الأئمّة أنفسهم […]


#لكي نعمّق الاتّجاه المختار في نسخة القرآن المتداولة، ونُجيب على الأسئلة المكرّرة في هذا الشّأن، يحسن بنا تكرار ما طرحناه فيما سبق من عدم إيماننا بالتّحريف بصيغته الإثني عشريّة المشهورة والذّاهبة إلى وقوع نقصّ في نسخة القرآن الواصلة، بمعنى: قيام جامعيه بحذف الآيات الدّالّة على الإمامة الإلهيّة الإثني عشريّة واسماء شخوصها، وإنّ هؤلاء الأئمّة أنفسهم أمروا بالتّعبّد بهذه النّسخة القرآنيّة والعمل بها في ضوء إرشاداتهم وتعليماتهم وهديهم حتّى يظهر المهدي الّذي سيخرج نسخة القرآن الّتي دوّنها وجمعها عليّ بن أبي طالب “ع” ورفض الخلفاء الانتفاع منها كما هو المعروف والمشهور بينهم… .
#أقول نحن لا نؤمن بهذا الّلون من التّحريف بصيغته المتقدّمة أصلاً وركّز على لغة القيود؛ وإنّما نذهب إلى أنّ السّماء لم تكن مكترثة ولا مهتمّة ولا جادّة في تحويل القرآن من مادّة صوتيّة إلى مادّة مكتوبة محرّرة بين جلدين، فضلاً عن أن تكون جادّة ومهتمّة بتحويل هذه المادّة الصّوتيّة ـ الّتي نزلت أو صدرت في فترة نيّفت على العشرين سنة لأسباب جملة منها آنيّة مختلفة ومتنوّعة ـ إلى دستور دينيّ دائميّ لعموم البقاع والأصقاع حتّى نهاية الدّنيا، ولهذا رحل رسول الإسلام “ص” إلى ربّه ولم يجمع القرآن بين لوحين أصلاً فضلاً عن فرضيّة توافره مكتوباً بكلّ آياته، بل أنجزت هذه المهمّة بعد وفاته بعد أن أطلق شرارتها الخليفة الثّاني عمر بن الخطّاب المغدور سنة: “23هـ”؛ حيث أقنع الخليفة الأوّل بضرورتها رغم تمنّع الأخير عنها، فأقنعا بعد ذلك الشّاب العشريّني زيد بن ثابت بضرورة تحمّل أعبائها فقبل على مضض أيضاً، فتأمّل كثيراً كي لا تقع في خلط المباني والاتّجاهات، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#تحريف_القرآن


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...