موسى الصدر ومهمّته الإيرانيّة!!

22 نوفمبر 2019
346
ميثاق العسر

#لكي يعرف المتابع الجادّ أحد أبرز ركائز الخلاف العميق بين العالم الّلبناني المرحوم محمّد جواد مغنيّة المتوفّى سنة: “1400هـ” والمرحوم موسى الصّدر فعليه أن يدقّق في النصّ التّالي الّذي قرّره المرحوم الخمينيّ المتوفّى سنة: “1409هـ” حينما قال في خطاب السّفير الصّومالي سنة: “1399هـ” ما يلي: #وأمّا فيما يتعلّق بالسيد [موسى] الصّدر فقد تابعنا القضية أثناء […]


#لكي يعرف المتابع الجادّ أحد أبرز ركائز الخلاف العميق بين العالم الّلبناني المرحوم محمّد جواد مغنيّة المتوفّى سنة: “1400هـ” والمرحوم موسى الصّدر فعليه أن يدقّق في النصّ التّالي الّذي قرّره المرحوم الخمينيّ المتوفّى سنة: “1409هـ” حينما قال في خطاب السّفير الصّومالي سنة: “1399هـ” ما يلي:
#وأمّا فيما يتعلّق بالسيد [موسى] الصّدر فقد تابعنا القضية أثناء وجودنا في النّجف، ولدى ذهابنا إلى باريس وعودتنا الى إيران؛ فالسيّد [موسى] الصّدر ولد في ايران، وهو إيرانيّ، وتربطني به علاقة قديمة، وقد ذهب إلى لبنان، ونحن مهتمون بالأمر؛ لأنّه إيرانيّ من جهة، وكان رئيساً للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان…». [المرحوم الخمينيّ: صحيفة نور: ج7، ص153].
#فإذا عرف ذلك سيعرف أيضاً: أنّ علماء لبنان الوطنيّين في ذلك الوقت كانوا يفكّرون في قيادة بلدهم وإدارة أزماته بأفكار وأدوات لبنانيّة الولادة والموطن والهوى، أمّا فرض واقع خارجي عليهم وبعناوين مذهبيّة وعاطفيّة معيّنة فالأمر لا يخلّف سوى زيادة الاحتقان الطّائفي ووصول الوضع إلى ما وصل إليه، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...