من هو المرجع المأمون على الدين والدنيا؟!

4 نوفمبر 2016
1287

سأل الثقة عليُّ بن المسيّب الهمداني من الإمام علي بن موسى الرضا “ع” يوماً هذا السؤال: #شقّتي بعيدة، ولا يمكنني الوصول إليك في كلّ وقت كلّما طرأ عليّ سؤال، فإلى من تُرشدني لآخذ معالم ديني؟! فقال له الرضا “ع”: من زكريا بن آدم [القمّي] المأمون على الدين والدنيا. [اختيار معرفة الرجال: ج2، ص858].
#أقول: إذا ظهرت الفتن في المجتمع الشيعي بالخصوص، وسكت المرجع والفقيه والفاضل والأستاذ والكاتب والخطيب والحوزويّ عن إظهار علمه ورأيه الصريح فيها؛ رعاية لموبقة ضرورة حفظ التوازنات الحوزويّة والشخصيّة فهل سيكون مأموناً على الدين والدنيا، وهل يجوز الرجوع إليه حينذاك؟!


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...