من سمّى المهدي باسمه فهو كافر!!

6 أبريل 2017
820
ميثاق العسر

#روى الكليني والصّدوق بإسنادهما صحيحاً عندهم عن عليّ بن رئاب الكوفي عن الصّادق «ع» القول: «صاحب هذا الأمر رجلٌ لا يسمّيه باسمه إلّا كافر». [الكافي: ج1، ص333؛ كمال الدّين: ج2، ص648». وسأفترض نفسي مراقباً محايداً لأقدّم بعض التّساؤلات راجياً من المهتمّين الإجابة عليها بدليل وليس باستحسان؛ لأنّ أحدهما مترتّب على الآخر: #الأوّل: من هو صاحب […]


#روى الكليني والصّدوق بإسنادهما صحيحاً عندهم عن عليّ بن رئاب الكوفي عن الصّادق «ع» القول: «صاحب هذا الأمر رجلٌ لا يسمّيه باسمه إلّا كافر». [الكافي: ج1، ص333؛ كمال الدّين: ج2، ص648».
وسأفترض نفسي مراقباً محايداً لأقدّم بعض التّساؤلات راجياً من المهتمّين الإجابة عليها بدليل وليس باستحسان؛ لأنّ أحدهما مترتّب على الآخر:
#الأوّل: من هو صاحب الأمر الّذي تحدّث عنه الصّادق «ع» بهذه الطريقة وحكم بكفر من يسمّيه باسمه؟!
#الثّاني: هل في الرّواية إطلاق أزماني يشمل جميع العصور الّلاحقة بما فيها عصر الغيبة الكبرى بحيث سيكون عموم الشّيعة كفّاراً على حدّ تعبير الرّواية مهما تعسّفنا في تأويل معنى الكفر فيها؟!
#أتمنّى الإجابة على هذه الأسئلة فإنّ إجابتها ستفكّك لنا مزيداً من الُعقد في هذا البحث وغيره أيضاً، ومن الله التّوفيق والمنّة.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...