من الماضي الّلبناني الأليم!!

8 سبتمبر 2017
774
ميثاق العسر

#من حقّك أن تقدّس زعيماً وترى فيه جدارة ومؤهلات لا تلحظها في غيره، لكن أن يصبح من لا يرى ذلك: “جاهلاً غبيّاً أو فاسقاً شقيّاً، يتظاهر بالخير والصّلاح ويخفي الشر والفساد…” فهذا هو العجب العجاب الّذي نتمنّى أن لا يتكرّر في أيّامنا الحاضرة في أيّ بقعة من بقاعنا الشّيعيّة والإسلاميّة… #فرّج الله عن الزّعيم الموهوب […]


#من حقّك أن تقدّس زعيماً وترى فيه جدارة ومؤهلات لا تلحظها في غيره، لكن أن يصبح من لا يرى ذلك: “جاهلاً غبيّاً أو فاسقاً شقيّاً، يتظاهر بالخير والصّلاح ويخفي الشر والفساد…” فهذا هو العجب العجاب الّذي نتمنّى أن لا يتكرّر في أيّامنا الحاضرة في أيّ بقعة من بقاعنا الشّيعيّة والإسلاميّة… #فرّج الله عن الزّعيم الموهوب موسى الصّدر إن كان حيّاً، وأسكنه فسيح جنانه ورضوانه إن كان ميّتاً، وأسعد الله أيّام جميع الطّيّبين وكلّ عام وهم ومن يلوذ بهم بخير وعافية وسؤدد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...