من الماضي المشرّف!!!

7 أكتوبر 2016
1290
ميثاق العسر

«أ لم يَطرُد مَرجع التقليد المطلق في زمانه آية الله العظمى السيّد أبو الحسن الأصفهانيّ العالِم الفقيه والعارف الوارف والحكيم المُدرّس لـ: “الأسفار” و “الشفاء” في النجف الأشرف، أعني المرحوم السيّد حسن الأصفهانيّ إلى مَسقَط #غريباً #وحيداً #مُضطَهَداً، وهو الذي كان أعلى طلّاب وتلاميذ آية الحقّ وسند العرفان والولاية الإلهيّة الحقّة المرحوم الحاجّ ميرزا على […]


«أ لم يَطرُد مَرجع التقليد المطلق في زمانه آية الله العظمى السيّد أبو الحسن الأصفهانيّ العالِم الفقيه والعارف الوارف والحكيم المُدرّس لـ: “الأسفار” و “الشفاء” في النجف الأشرف، أعني المرحوم السيّد حسن الأصفهانيّ إلى مَسقَط #غريباً #وحيداً #مُضطَهَداً، وهو الذي كان أعلى طلّاب وتلاميذ آية الحقّ وسند العرفان والولاية الإلهيّة الحقّة المرحوم الحاجّ ميرزا على الآقاي قاضي درجة، وأكثرهم حرصاً على الدين، وآمنهم على الشريعة، فحُرِمَت النجف ـ وإلى يومنا هذا ـ من علوم المعقول والدروس الرسميّة للمعارف والأخلاق والحكمة والفلسفة، وأحال النجف العامرة والغنيّة بالإحساس إلى: ما هي عليه اليوم، وسلّمها إلى زاوية الجدب والخراب و الجمود وقصور المعقولات؟!»، معرفة الله، ج3، ص257.
أقول: ناقل الكفر ليس بكافر كما يقولون؛ ومن يريد أن يكّذب الرجل فعليه أن يلتزم بلوازم كلامه حتّى النهاية، فهل من مكذّب؟!


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...