من أسباب ركود البحث العقائدي!!

29 يناير 2019
1018
ميثاق العسر

#واحدة من أهمّ وأبرز وأساس ركود البحث العقائدي الإثني عشريّ تكمن في: إنّ عموم المساعي الّتي تريد تصحيح النّصوص الرّوائيّة والأدعية والزّيارات تهدف لإثبات اتّصالها بالإمام فقط بطريق معتبر بحسب منهجهم وأدواتهم ولو تعبّداً؛ لكنّهم لم يصرفوا ولا عشر معشار هذه الجهود لإثبات إمامة نفس هذا الإمام عن غير طريق رواياته ومرويّاته!! #وإذا اعترضت على […]


#واحدة من أهمّ وأبرز وأساس ركود البحث العقائدي الإثني عشريّ تكمن في: إنّ عموم المساعي الّتي تريد تصحيح النّصوص الرّوائيّة والأدعية والزّيارات تهدف لإثبات اتّصالها بالإمام فقط بطريق معتبر بحسب منهجهم وأدواتهم ولو تعبّداً؛ لكنّهم لم يصرفوا ولا عشر معشار هذه الجهود لإثبات إمامة نفس هذا الإمام عن غير طريق رواياته ومرويّاته!!
#وإذا اعترضت على ذلك مستشكلاً قيل لك: إذن أنت خارج عن المذهب وحديثنا مع من يؤمن بإمامته!! وهو أمر يذكّرني بالإهزوجة الشّعبيّة الّتي تقول: “أحنه الأسّسنا الملعب وأحنه النّلعب بيه”، ولله في خلقه شؤون وشؤون.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...