مناظرات الجواد “ع” المنحولة ضرورة مذهبيّة!

2 أغسطس 2019
30
ميثاق العسر

#بعد التّحقيق والفحص والمتابعة والاستقصاء أقول: تُعدّ مناظرتا الجواد “ع” حول المُحرم الّذي قتل صيداً، ومقدار ما ينبغي قطعه من يد السّارق، من أبرز مصاديق كبرى نحت الأدلّة ما بعد الوقوع، إذ نُحلتا في الأروقة الفارسيّة في سياق معالجة الاعتراضات الجسيمة الّتي وقفت وتقف أمام إمامة الجواد “ع” المبكّرة، وقد اختير لهما أثنان من أهمّ […]


#بعد التّحقيق والفحص والمتابعة والاستقصاء أقول: تُعدّ مناظرتا الجواد “ع” حول المُحرم الّذي قتل صيداً، ومقدار ما ينبغي قطعه من يد السّارق، من أبرز مصاديق كبرى نحت الأدلّة ما بعد الوقوع، إذ نُحلتا في الأروقة الفارسيّة في سياق معالجة الاعتراضات الجسيمة الّتي وقفت وتقف أمام إمامة الجواد “ع” المبكّرة، وقد اختير لهما أثنان من أهمّ علماء البلاط العبّاسي في ذلك الوقت؛ لتركيزهما وتعميقهما وقطع الاعتراضات أمامهما وإسكات الخصوم من خلالهما، وقد وفّقوا في ذلك تماماً؛ حيث يُعدّان الأفيون الأوّل لعموم المنابر الإثني عشريّة في هذه المناسبة، والمنابر بعرضها العريض ببابك كما يقولون، فراجع وتأمّل كثيراً وستعرف الحقيقة، والله من وراء القصد.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...