مقام النّقد ومقام الصّداقة!!

22 يوليو 2020
331
ميثاق العسر

#أحرص كلّ الحرص في حياتي على التّمييز بين مقامين: #الأوّل: مقام العلاقات الشّخصيّة. #الثّاني: مقام النّقد العلمي الصّرف. ##وعلى أساس هذا التّمييز الّذي قد يصفه بعضهم بالمثالي أقول: إذا نقدت رمزاً دينيّاً أو مذهبيّاً لصديقي فلا يعني ذلك تفريطي بعلاقتي الشّخصيّة معه، وحبّي واحترامي وتقديري له، وحفظ خصوصيّته وكتمان أسراره على الإطلاق؛ لأنّهما مقامان منفصلان […]


#أحرص كلّ الحرص في حياتي على التّمييز بين مقامين:
#الأوّل: مقام العلاقات الشّخصيّة.
#الثّاني: مقام النّقد العلمي الصّرف.
##وعلى أساس هذا التّمييز الّذي قد يصفه بعضهم بالمثالي أقول: إذا نقدت رمزاً دينيّاً أو مذهبيّاً لصديقي فلا يعني ذلك تفريطي بعلاقتي الشّخصيّة معه، وحبّي واحترامي وتقديري له، وحفظ خصوصيّته وكتمان أسراره على الإطلاق؛ لأنّهما مقامان منفصلان مستقلّان.
#المؤسف: أنّ شريحة واسعة من الأصدقاء لا تريد التّفريق بين هذين المقامين؛ الأمر الّذي يحرجني ويؤلمني كثيراً كثيراً؛ ففقدان هؤلاء الأصدقاء ليس أمراً هيّناً عليّ بالمطلق، ولهذا أقول: لا صديق غير العلم، ومرحباً بالعلاقات والإخوانيّات الّلا مذهبيّة، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...