مفارقات الكيل بمكيالين في حوزة النّجف الكريمة!!

5 أبريل 2018
162
ميثاق العسر

#فإنّ الّذين يبثّون الأكاذيب والعقائد الفاسدة بين النّاس ويزيّفون وعيهم، إذا لم توجد طريقة أخرى لمنعهم من ذلك ووصل الأمر إلى النّفي والطّرد عن البلد يجوز ذلك، بل يتعيّن في حقّ من له القدرة عليه» [محمّد رضا السّيستاني]. #وتعليقاً على بعض مرتكزات سبب نزول النّص أعلاه أقول: لم يثبت إنّ أحمد بن محمّد بن عيسى […]


#فإنّ الّذين يبثّون الأكاذيب والعقائد الفاسدة بين النّاس ويزيّفون وعيهم، إذا لم توجد طريقة أخرى لمنعهم من ذلك ووصل الأمر إلى النّفي والطّرد عن البلد يجوز ذلك، بل يتعيّن في حقّ من له القدرة عليه» [محمّد رضا السّيستاني].
#وتعليقاً على بعض مرتكزات سبب نزول النّص أعلاه أقول: لم يثبت إنّ أحمد بن محمّد بن عيسى قد انتدب وحشّم أبا سمينة الصّيرفي إلى قم ووفّر له جميع الخدمات الماليّة والإعلاميّة في إطار المنافحة مع خصومه اليونسيّين مثلاً أو رعاية للتّوازنات المذهبيّة وبعد ذلك طرده وأخرجه منها، ولكن يبدو إنّ من استقدم وحشّم أصحاب المناهج المشابهة وانتدبهم إلى النّجف ووفّر لهم جميع الخدمات الماليّة والإعلاميّة استناداً إلى استشارات خاطئة في سياق لعبة الأوراق والأوراق المضاّدة هو صاحب السّماحة… ومن يلوذ به، وعلى هذا الأساس فسوف تكون حراجة الموقف أوقع وأشدّ أمام الرأي العامّ الحوزويّ والشّيعي أيضاً، لذا نتمنّى أن يُحفظ ماء وجه حوزة النّجف ـ والنّاس تسمع هذه المقاطع ولدينا المزيد ـ لا بالقسوة الّتي مارسها ابن عيسى الأشعري ومن يريد أن يتشبّه به؛ إذ لا نعتقد بوجود من له مثل هذه الصّلاحيّة في أيّامنا، وإنّما بإصدار بيان يؤكّد إنّ حوزة النّجف الكريمة لا تمثّلها هذه التّمحّلات والهوائيّات، وتثقيف طلّاب الحوزة على عدم الانسياق وراء مثل هذه الظّواهر كمناهج عامّة في الخطاب الحوزويّ والمنبري، وتوفير رعاية ثبوتيّة وإثباتيّة لهم بغية عدم الانجرار خلفها.
#أجل؛ على المعنيّين أن يعلموا: إنّ الإنصاف يقتضي كما فُتح “الكاك” إلى ممثّلي هذه الاتّجاهات المُتطرّفة وثُنيت لهم ولمن يلوذ بهم وسادة العتبات ومساجدها وفضائيّاتها فليفتح المجال أيضاً لممثّلي الاتّجاه التّنويري ولو بنسبة مئويّة قليلة جدّاً، وحينها يكون لطلّاب الحوزة الخيار في اختيار ما يريدون، أ ليست هذه حريّة الرأي الّتي تتمشدقون بها وترفعون يافطات طويلة عريضة في تغرير المقلّدين بها؟! والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...