معاً لكسر النمطيّة الولائيّة في حوزة النجف؟!

3 يناير 2017
1281

#من يصدّق إنّ الأستاذ النّابه في حوزة النجف المعاصرة لا يجرؤ أن يكتب نقداً بسيطاً جدّاً لما يُسمّى بالشعائر الحسينيّة الناعمة فضلاً عن الحادّة؟! من يصدّق إنّ من يكتب ذلك فسوف تبدأ حملات التسقيط الحوزويّ عليه من كلّ حدب وصوب فلا يجد حينها حلّاً إلّا المبادرة لحذف منشوره والاعتذار تلو الاعتذار والاحتماء بفلان وفلان؟! #إلى متى يصمت من يقرأ كلماتي إزاء هذا الإرهاب الفكري القمعي الذي تقف خلفه #المرجعيّات_الموازية في النجف ومن هو داخل في عبائتها؟!
#لا أطلب من الأخوة الأساتذة #الفضلاء في حوزة النجف أن يتمرّدوا على هذا الواقع من خلال النشر والكتابة والتثقيف ضدّه؛ فإنّ هذا طلب للمستحيل كما لا يخفى على ذي مسكة، ولكن أطالبهم بالصمت الإيجابي إزاء ما ينشره المخلصون من هنا أو هناك في سبيل ترشيد الممارسات العزائيّة وما يقع فيها من صرفيّات بذخيّة تحت شمّاعة الحفاظ على المذهب، أطالبهم بذلك لأنيّ أجزم بأنّ دواخلهم ترفض ذلك بقوّة، ولكنّهم لا يستطيعون الإجهاز بذلك لأنّ ذلك انتحار حوزويّ عندهم… معاً لكسر النمطيّة الولائيّة الافراطيّة في هذه الحوزة الكريمة.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...