مصير القاتل والمقتول في الميزان النّبوي!!

21 نوفمبر 2019
300
ميثاق العسر

#روى المرحوم الصّدوق المتوفّى سنة: “381هـ” وكذا شيخ الطّائفة الإثني عشريّة عشريّة الطّوسي المتوفّى سنة: “460هـ” بأسانيدهما الصّحيحة عندهما والّلفظ للأوّل، عن زيد بن عليّ، عن آبائه “ع”، إنّ رسول الله “ص” قال: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما [أو بأيّ سلاح عصريّ آخر] على غير سنّة، فالقاتل والمقتول في النّار. فقيل: يا رسول الله هذا القاتل، […]


#روى المرحوم الصّدوق المتوفّى سنة: “381هـ” وكذا شيخ الطّائفة الإثني عشريّة عشريّة الطّوسي المتوفّى سنة: “460هـ” بأسانيدهما الصّحيحة عندهما والّلفظ للأوّل، عن زيد بن عليّ، عن آبائه “ع”، إنّ رسول الله “ص” قال: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما [أو بأيّ سلاح عصريّ آخر] على غير سنّة، فالقاتل والمقتول في النّار. فقيل: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: لأنّه أراد قتله». [علل الشّرائع: 462؛ تهذيب الأحكام: ج6، ص174، صحيح البخاري: ج1، ص15؛ صحيح مسلم: ج8، ص170].
#نتمنّى على الجميع أن يقرأوا هذه النّهاية المأساويّة الواردة في الميزان النّبوي في نصوص الفريقين معاً، ويبتعدوا عن أساليب الثأر والرّصاص، ولا يكترثوا كثيراً في أوصاف الشّهادة الّتي تُطلقها الحكومة أو القنوات الفضائيّة على القاتل والمقتول معاً من دون التّفريق بين الجاني والضّحيّة الأعزل، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...