مصير الجارية المتزوّجة الّتي أهداها الرّسول لعثمان!!

9 يناير 2021
100
ميثاق العسر

#بعد أن توسّل أهل هوازن بالرّسول من أجل إرجاع ما نهبه المسلمون منهم من أموال ونساء وأطفال، منّ عليهم الرّسول فخيّرهم بين إرجاع نسائهم وأطفالهم أو إرجاع أموالهم الكثيرة جدّاً، فاختاروا النّساء والأطفال حفظاً لأنسابهم، وفي الفترة الواقعة ما بين النّهب والمنّ كان الرّسول قد أهدى جارية لكلّ من عليّ وعمر وعثمان، سنبدأ بمصير الجارية […]


#بعد أن توسّل أهل هوازن بالرّسول من أجل إرجاع ما نهبه المسلمون منهم من أموال ونساء وأطفال، منّ عليهم الرّسول فخيّرهم بين إرجاع نسائهم وأطفالهم أو إرجاع أموالهم الكثيرة جدّاً، فاختاروا النّساء والأطفال حفظاً لأنسابهم، وفي الفترة الواقعة ما بين النّهب والمنّ كان الرّسول قد أهدى جارية لكلّ من عليّ وعمر وعثمان، سنبدأ بمصير الجارية المتزوّجة الّتي وقعت في حضن عثمان؛ لنرى مصيرها وكيفيّة تعامله معها.
#فقد رووا عن ابن إسحاق المتوفّى سنة: “151هـ” قوله: «حدثنا أبو وجزة [يزيد بن عبيد السّعدي]: أنّ عثمان كان قد أصاب جاريته، فحَطّتْ [مالت] إلى ابن عمّ لها كان زوجها، وكان ساقطاً، فلما رُدّت السّبايا فقُدِم بها المدينة [لاحقاً] في زمان عمر أو زمان عثمان، فلقيها عثمان فأعطاها شيئاً بما كان أصاب منها، فلما رأى عثمان زوجها قال: ويحك! أهذا كان أحبّ إليك منّي؟ قالت: نعم، زوجي، وابن عمي». [أسد الغابة في معرفة الصّحابة: ج7، 130ـ131، ط الكتب العلميّة؛ وراجع الرّواية مسندة إلى ابن إسحاق في: دلائل النبوّة: ج5، ص198، ط الكتب العلميّة].
#وهذا يعني: أنّ عثمان قد مارس الجنس معها وهو يعلم بأنّها متزوّجة، ومنحها أجوراً لهذا الجنس بعد ذلك حينما وفدت إلى المدينة، وعاتبها أيضاً على عدم اهتمامها به وتقديم زوجها وابن عمّها عليه!!
#وهنا نسأل: كيف يُمكن لنا أن نعمّم مثل هذه التّجربة السّيئة أخلاقيّاً ـ ولا أقل بموازين اليوم ـ على عموم البشريّة في عموم البقاع والأصقاع، ونجعل من مجوّزيها ومشرّعيها رموزاً أخلاقيّة ومرجعيّات دينيّة عابرة للقارّات، إن هذا إلّا عجب عُجاب، وينبغي أن نموضع هذه الممارسات وأصحابها في سياقاتهم الكرونولوجيّة الّتي ولّدتهم وأنتجتهم، ومن غير ذلك فلن نشهد إلّا الضّلال والإضلال، فليُتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
 https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3454266134695686
 

تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...