مشكلة الموسوعة المهدويّة العميقة!!

6 أبريل 2020
200
ميثاق العسر

#يعشق صاحب الموسوعة المهدويّة ـ وهذه أزمة عموم كتبه أيضاً ـ ما يصطلح عليه بالأطروحات، والّتي تتكاثر وتتفرّع وتتولّد وتتوزّع ويتيه معها القارئ دون نتيجة تُذكر ولا فائدة تُرجى أيضاً؛ حيث تغافل “رحمه الله” عن: أنّ تكثير الأطروحات يُعدّ بمثابة صفر على الشّمال ما دام أساسها فاسداً؛ وتأخذ الأطروحة قيمتها حينما يؤسّس الباحث لطبيعة وقيمة […]


#يعشق صاحب الموسوعة المهدويّة ـ وهذه أزمة عموم كتبه أيضاً ـ ما يصطلح عليه بالأطروحات، والّتي تتكاثر وتتفرّع وتتولّد وتتوزّع ويتيه معها القارئ دون نتيجة تُذكر ولا فائدة تُرجى أيضاً؛ حيث تغافل “رحمه الله” عن: أنّ تكثير الأطروحات يُعدّ بمثابة صفر على الشّمال ما دام أساسها فاسداً؛ وتأخذ الأطروحة قيمتها حينما يؤسّس الباحث لطبيعة وقيمة مصادرها العلميّة في رتبة سابقة أوّلاً، ويؤصّل لإثبات أساسها من معتبرات هذه المصادر ثانياً، وحينما لا يستطيع بعد ذلك أن يُرجّح معنى محدّداً من تفاصيلها يضطرّ حينذاك لتنويع الأطروحات المعقولة في تفسيرها.
#أمّا إذا دخل الباحث إلى أيّ مشكلة معرفيّة وهو لم يحدّد في رتبة سابقة مصادره وطبيعة اعتبارها، ولم يؤسّس لإثبات وجودها وتحقّقها وحدودها؛ فإنّ أطروحاته حينذاك مهما تكثّرت ومهما توالدت ومهما تشقّقت ومهما توسّعت ومهما سوّد مئات الصّفحات في سبيلها فأنّها ستكون بمثابة وضع حجر إلى جنب حجر آخر، وهذه مشكلة الموسوعة المهدويّة العميقة، فتأمّل كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#الموسوعة_المهدويّة
#المهدويّة_الإثنا_عشريّة


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...