مشكلة المتديّن التّقليدي!!

15 فبراير 2020
246
ميثاق العسر

#مشكلة المتديّنين التّقليديّين عموماً: إنّهم يدافعون عن رموز هم أجهل ما يكونون بتراثهم وسيرتهم الحقيقيّة، وكلّ ما يعرفونه عنهم هو: صورة نمطيّة غارقة في المثاليّة ولدوا عليها، وترعرعوا في أحضانها، وكسبوا مالاً وجاهاً عن طريقها، ولهذا تراهم يزأرون ويرعدون ويزبدون بمجرّد أن تكشف لهم شيئاً بسيطاً من التّراث المخفي والسيرة المجهولة لهؤلاء الرّموز. #لذا صار […]


#مشكلة المتديّنين التّقليديّين عموماً: إنّهم يدافعون عن رموز هم أجهل ما يكونون بتراثهم وسيرتهم الحقيقيّة، وكلّ ما يعرفونه عنهم هو: صورة نمطيّة غارقة في المثاليّة ولدوا عليها، وترعرعوا في أحضانها، وكسبوا مالاً وجاهاً عن طريقها، ولهذا تراهم يزأرون ويرعدون ويزبدون بمجرّد أن تكشف لهم شيئاً بسيطاً من التّراث المخفي والسيرة المجهولة لهؤلاء الرّموز.
#لذا صار بناؤنا على تحطيم الأوهام المذهبيّة الرّاكزة، لكن لا بالافتراء ولا بالتّدليس ولا بالوضع ولا بالكذب، وإنّما من خلال عرض الحقيقة كما هي، ومن خلال الأدوات العلميّة المعروفة عندهم في التّصحيح والتّضعيف، لكنّ المؤسف: أنّك بدل أن تجد استجابة علميّة واعية تُراجع من خلالها الأخطاء، تلاحظ تمسّكاً بهذه الأوهام المذهبيّة والمبادرة لأصناف الاتّهامات والافتراءات لتعميدها وتطويرها وتعميقها، بلى؛ كلّ ما عليك أن تشدّ عليهم وتتحذّر جهلتهم، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...