مشكلة السيّدة فاطمة “ع” المباشرة مع الخليفتين!!

6 فبراير 2019
265
ميثاق العسر

#من يقرأ أساس خلاف السيّدة فاطمة الزّهراء “ع” مع الخليفتين من خلال طُرقه الصّحيحة والمعتبرة والنّقيّة ـ لا الموضوعة والمكذوبة والباطلة ـ وبعد تحليله وفحصه بتوسّط أدوات الصّناعة الفقهيّة الاجتهاديّة الإثني عشريّة المعاصرة يجده: خلافاً يرتبط بمسألة ملكيّة فدك حصراً، وأمّا الهجوم على الدّار على فرض تحقّقه ووقوعه فالمستهدف أوّلاً وأخيراً فيه ليس السيّدة فاطمة […]


#من يقرأ أساس خلاف السيّدة فاطمة الزّهراء “ع” مع الخليفتين من خلال طُرقه الصّحيحة والمعتبرة والنّقيّة ـ لا الموضوعة والمكذوبة والباطلة ـ وبعد تحليله وفحصه بتوسّط أدوات الصّناعة الفقهيّة الاجتهاديّة الإثني عشريّة المعاصرة يجده: خلافاً يرتبط بمسألة ملكيّة فدك حصراً، وأمّا الهجوم على الدّار على فرض تحقّقه ووقوعه فالمستهدف أوّلاً وأخيراً فيه ليس السيّدة فاطمة “ع”، وإنّما الرّجال المتخلّفون عن البيعة بطبيعة الحال؛ فما وقع لم يُقصد وما قُصد لم يقع، وقد تمّ تسوية هذا الأمر غير المقصود عمليّاً ـ حسب الظّاهر ـ مع أولياء الأمور والورثة الشّرعيّين بطريقة وأخرى.
#وقد كان عليّ”ع” يشغل منصباً استشاريّاً عالياً في البلاط الإسلاميّ آنذاك، وكان هو وأنجاله يأخذون مرتّباتهم بانتظام من الدّيوان، بل وتزّوجوا من جواريّ الفتوحات الإسلاميّة أيضاً، كما نصّ الموروث الرّوائي الإثني عشريّ المعتبر عندهم على تزويج عليّ “ع” بنته لعمر بن الخطّاب أيضاً…إلخ.
#نعم؛ ولدت بعد عقود وقرون من هذه الحادثة صراعات على الإمامة والزّعامة؛ فوظّفت هذه الحادثة توظيفاً مذهبيّاً صرفاً، وقدّمت لها تفسيرات بالية تغمرها العاطفة وتمتزج بالدّموع، وها هي إلى اليوم مصدر رزق عشرات الآلاف من العوائل الكريمة، فليُتفطّن كثيراً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...