مسارات البحث العقديّ وفذلكته!!

2 يوليو 2018
156
ميثاق العسر

#بغية تذكير متابعينا بمسارات البحث العقديّ في سلسلة إعادة تقييم وتقويم أبحاث الإمامة والمهدويّة الإلهيّة الإثني عشريّة وفذلكته نتمنّى عليهم أن يتذكّروا ويحفظوا تحرّكاتنا في المقالات السّابقة والّتي كانت في مسارين عرضيّين منفصلين: #الأوّل: إعادة الحياة لآراء ابن الغضائريّ “الإبن” وتقييماته بعد أن ذبحتها جهود فقهاء ومحدّثي وأصوليّي الدّولة الصّفويّة ولا زالت؛ لأسباب مختلفة تقدّم […]


#بغية تذكير متابعينا بمسارات البحث العقديّ في سلسلة إعادة تقييم وتقويم أبحاث الإمامة والمهدويّة الإلهيّة الإثني عشريّة وفذلكته نتمنّى عليهم أن يتذكّروا ويحفظوا تحرّكاتنا في المقالات السّابقة والّتي كانت في مسارين عرضيّين منفصلين:
#الأوّل: إعادة الحياة لآراء ابن الغضائريّ “الإبن” وتقييماته بعد أن ذبحتها جهود فقهاء ومحدّثي وأصوليّي الدّولة الصّفويّة ولا زالت؛ لأسباب مختلفة تقدّم ذكر بعضها وسيأتي استعراض بعضها الآخر.
#والثّاني: إسقاط وثاقة المرحوم الصّدوق في خصوص تفرّداته الرّوائيّة؛ وذلك لأنّنا جزمنا من خلال شواهد عدّة تقدّمت وستأتي أيضاً إنّ سماحته كان يعدّل في النّصوص والأسانيد حذفاً وإضافةً وتطبيقاً وتركيباً؛ انطلاقاً مع قناعاته الآيدلوجيّة ومرتكزاته العقائديّة، وهذا المقدار من التّعديل يجعلنا لا نطمئن بل نجزم إنّ ما يرويه في تراثه ليس نصوصاً روائيّة صرفة بقدر ما هي اجتهاداته الشّخصيّة واستنباطاته.
#سنواصل تعميق وتطوير هذين المسارين كمقدّمات ضروريّة لبحوث الإمامة والمهدويّة الإلهيّة الإثني عشريّة، وحينما يتركّز هذان المساران في وعي المتابعين بدليل وموضوعيّة سننتقل بعدها لتطبيقهما على عمدة النّصوص الرّوائيّة في هذه البحوث، وحين ذاك ستتجلّى بوضوح حقّانيّة مبنانا العامّ النّاصّ على: “إنّ إمامة الإمام لا تثبت لا برواياته ولا بمرويّاته”، فتذكّر وتأمّل لكي لا نعيد التّذكير مرّة أخرى، والله من وراء القصد.
#المهدويّة_الإثنا_عشريّة
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...