مرقد الحكيم عنوان أم معنون؟!

1 ديسمبر 2019
275

#أنا لا أدري ما هو السّبب الحقيقيّ وراء هذا الإصرار من المتظاهرين في النّجف لإحراق ما يُسمّى بمجمع شهيد المحراب والّذي يضمّ قبر المرحوم الشّهيد محمّد باقر الحكيم وشقيقه المرحوم عبد العزيز، ولكنّ تسرّب في وسائل الإعلام ـ ولا أدري ما هي مصداقيّة ذلك ـ أنّ حماية هذا المجمع ـ والّتي سمّاها محافظ النّجف بسرايا عاشوراء ـ هي من أطلقت النّار على المتظاهرين وقتلت منهم ما قتلت، واعتقلت من اعتقلت، وقنصت من قنصت، وقد ظهرت معلومات ـ وأكرّر عدم معرفتي بواقعيّتها ـ أنّ في المجمع مقار أمنيّة خطيرة!!
#ولأجل وضع أوّل قدم في مسيرة تجنّب سفك الدّماء لِمَ لا تبادر قناة الفرات التّابعة لهم ببث مباشر لجميع أجنحة هذا المجمع وزواياه وخفاياه؛ ليعرف النّاس صدق خدميّة هذا المجمع من مليشياويّته من غير ذلك، وتعزّز ذلك بتسجيلات كاميرات المراقبة المثبّتة فيه، وبذلك تكشف الحقيقة لا للمتظاهرين فحسب، بل للمرجعيّة الّتي بثّوا دعاية تعرّضها للخطر لإدخال عناصرهم من خارج النّجف إليها، لكن ليس على طريقة صلافة القنصل السّعوديّ في تركيا حينما استضاف مراسل رويترز بعد مجزرة قتلهم لخاشقجي، وإنّما على طريقة من تهمّه أرواح النّاس ومصلحة بلده، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...