مراجع التّقليد لا ذنب لهم!!

11 مارس 2018
113
ميثاق العسر

#لا تقل بعد اكتشافك وهن مسألة عقائديّة كبيرة قد ذرفت دموعك سنين طويلة من أجلها: إنّ سبب ذلك قصور علماء مذهبي ومراجع تقليدي؛ وذلك لأنّ معظم هؤلاء دخلوا الدّهليز كما دخلته أنت؛ فلم يجدوا بُدّاً من تعميق الدّهليز وتحكيم أبوابه عليك بأدوات صناعيّة منحوتة مخترعة انطلاقاً من حرصهم وتديّنهم؛ فصار بين يديك ومن خلفك سدّاً […]


#لا تقل بعد اكتشافك وهن مسألة عقائديّة كبيرة قد ذرفت دموعك سنين طويلة من أجلها: إنّ سبب ذلك قصور علماء مذهبي ومراجع تقليدي؛ وذلك لأنّ معظم هؤلاء دخلوا الدّهليز كما دخلته أنت؛ فلم يجدوا بُدّاً من تعميق الدّهليز وتحكيم أبوابه عليك بأدوات صناعيّة منحوتة مخترعة انطلاقاً من حرصهم وتديّنهم؛ فصار بين يديك ومن خلفك سدّاً فولاذيّاً مانعاً من رؤية الحقيقة وهكذا يكون المقمحون، ولكن بعد أن تمكّنت بوعيك من تحطيم هذا السدّ فلا تسمح حينئذ أن يزيّفه أحدٌ منهم مرّة أخرى، وعليك أن تعمل له غسيل بطهور العقل ومحكمات القرآن، فتأمّل إن كنت من أهله.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...