مخاطر رفع سقف التّوقّعات الدّينيّة والمذهبيّة!!

3 فبراير 2021
64
ميثاق العسر

#حينما ترفع سقف توقّعاتك عن مفاهيم: الإلوهيّة، والنبوّة، والإمامة… بصيغها الإسلاميّة والمذهبيّة المعروفة، وتفد بعدها لقراءة هذه المفاهيم وأقوال وسيرة شخوصها وممثّليها في التّراث الإسلاميّ والمذهبي الصّحيح، فستُصاب بالذّهول والاندهاش بطبيعة الحال؛ لأنّ توقّعاتك عن هذه المفاهيم ـ انسياقاً مع التّلقينات الكلاميّة والفلسفيّة والعرفانيّة وأضرابها ـ هي في أعلى درجات المثاليّة والورديّة، وبالتّالي: فلا تجد […]


#حينما ترفع سقف توقّعاتك عن مفاهيم: الإلوهيّة، والنبوّة، والإمامة… بصيغها الإسلاميّة والمذهبيّة المعروفة، وتفد بعدها لقراءة هذه المفاهيم وأقوال وسيرة شخوصها وممثّليها في التّراث الإسلاميّ والمذهبي الصّحيح، فستُصاب بالذّهول والاندهاش بطبيعة الحال؛ لأنّ توقّعاتك عن هذه المفاهيم ـ انسياقاً مع التّلقينات الكلاميّة والفلسفيّة والعرفانيّة وأضرابها ـ هي في أعلى درجات المثاليّة والورديّة، وبالتّالي: فلا تجد حينها أمامك إلّا إنكار تلك الصّحاح وتكذيبها، أو إلغاء عقلك في تأويلها، أو ردّ علمها إلى أهلها، ولم تلتفت إلى أنّ توقّعاتك عن هذه المفاهيم بهذه الصّيغ كانت أكثر من الّلازم، و عليك أن تجعل مثل هذه المفارقات خير منبّه على ضرورة تخفيف سقف هذه التوقّعات، وموضعة الأمور في محلّها، والالتزام بلوازم كلامك؛ فإله كلّ عصر وشخص بحسبه، فتدبّر كثيراً كثيراً، والله من وراء القصد.
https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3520928101362822

تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...