محمّد الصّدر جهالة الفحص القاتلة!!

8 يوليو 2020
30
ميثاق العسر

#لم تكن اشتباهات المرحوم الشّهيد محمّد الصّدر في التّقييم الرّجالي مسألة عابرة وأخطاء طفيفة يمكن تجاوزها ببساطة كما يتوهّم بعض محبّيه وعشّاقه لتسكين جرحهم العاطفيّ العميق، بل هي أزمة قاتلة تكشف عن خبايا كثيرة يعرفها من هم في أوائل الطّريق فضلاً عمّن هم في أواسطه أو قريب نهاياته؛ إذ إنّ هناك مجسّات تعطي نتائج جزميّة […]


#لم تكن اشتباهات المرحوم الشّهيد محمّد الصّدر في التّقييم الرّجالي مسألة عابرة وأخطاء طفيفة يمكن تجاوزها ببساطة كما يتوهّم بعض محبّيه وعشّاقه لتسكين جرحهم العاطفيّ العميق، بل هي أزمة قاتلة تكشف عن خبايا كثيرة يعرفها من هم في أوائل الطّريق فضلاً عمّن هم في أواسطه أو قريب نهاياته؛ إذ إنّ هناك مجسّات تعطي نتائج جزميّة وحتميّة، ولا يمكن أن نصمّ آذاننا ونعمي عيوننا ونلغي عقولنا؛ فمن يدّعي الأعلميّة ويقول لطلّابه: إنّه فحص عن حال الحسن بن سعيد الأهوازيّ وبان له عدم وثاقته فهذا يكشف عن أنّه لم يقرأ فهرست شيخ مشايخ الطّائفة الطّوسي فضلاً عن رجال الكشّي والنّجاشي، ولم يقرأ شيئاً من الرّوايات، فأيّ فحص يدّعيه؟!
#نسأل الله تعالى أن يفيض على بعض عشّاق المرحوم الشّهيد علماً ومعرفةً يسيرة لتجاوز لغة المولى المقدّس والّتي عمّقتها العاطفة والسّياسة حتّى تحوّلت إلى تابو لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وما لم يميّزوا بين مقامه العلمي ومقام تواصله مع النّاس فلا يمكنهم أن يتصوّروا الحقيقة فضلاً عن التّصديق بها، فليتأمّلوا كثيراً، وهو دائماً من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...