مجاملات المواطنة وثوابت الإسلام المدني!!

31 ديسمبر 2020
203
#يجب أن نعترف: أنّ الفتاوى أدناه لا يتحمّل مسؤوليّتها المراجع الّذين كتبوها، وإنّما هي مشكلة الإسلام المدني الّذي لا يؤمن بالتّعايش مع الآخر إلّا بعد دفع الجزية عن يدٍ وهم صاغرون، وأن يكونوا مواطنين من الدّرجة العاشرة على تفصيل حملته المدوّنات الفقهيّة، فلهذا تلاحظ هذه الحالة الخنثويّة في الفتاوى الّتي تنشأ من واقع معاش لا يمكن سحقه، فهم من جانب: لا يستطيعون تجاوز واقع المواطنة والدّولة المعاصرة واستحقاقاتها، ولا يستطيعون أن يتخّلوا عن ثوابت الإسلام المدني الّتي صيغت بقوالب كلاميّة لا يأتيها الباطل من بيد يديها ولا من خلفها بمقاييسهم، فتأمّل إن كنت من أهله، والله من وراء القصد.
ربما تحتوي الصورة على: ‏نص مفاده '‏المجاملات المزيّفة التي تنتج شخصيّات ازدواجية منافقة!! أحكام .هل يجوز تهتثة غير المسلمين بالأعياد والمناسبات التي يحتفلون بها كعيد ميلاد السيد المسيح ع وعيد الفصح، ورأس السنة الميلادية؟ ميثاق ج-لا بأس بمجاملتهم بذلك، بالمقدار الذي تقتضيه ضرورة المعاشرة وحسن المخالطة، ولا ينبغي الإغراق في ذلك، بل هو محرم إذا استلزم ترويج الباطل والتعامل معه كحقيقة ثابتة يعتر ف بها. مرشد المغترب توجيهات وفتاوى المرجع الديني الكبير اْ‏'‏
 https://www.facebook.com/jamkirann/posts/3429956770459956

تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...