متى نرفع الغطاء الكلاميّ؟!

16 أكتوبر 2017
896
ميثاق العسر

#إنّ مفتاح حلّ جميع التّعارضات الحاصلة بين مواقف ونصوص أئمّة أهل البيت “ع” حسب المنهج الاجتهاديّ المختار هو: رفع الغطاء الكلامي الحديدي الّذي فرضه المتكلّمون عليهم وما اشتقّ من هذا الغطاء من قواعد أصوليّة، وساهم المذهبيّون والطّائفيّون في زيادة إحكامه، ومن دون رفع هذا الغطاء ستبقى عقولنا أسارى بيد مواقف ونصوص لم تُخلق لزماننا، وسنظلّ […]


#إنّ مفتاح حلّ جميع التّعارضات الحاصلة بين مواقف ونصوص أئمّة أهل البيت “ع” حسب المنهج الاجتهاديّ المختار هو: رفع الغطاء الكلامي الحديدي الّذي فرضه المتكلّمون عليهم وما اشتقّ من هذا الغطاء من قواعد أصوليّة، وساهم المذهبيّون والطّائفيّون في زيادة إحكامه، ومن دون رفع هذا الغطاء ستبقى عقولنا أسارى بيد مواقف ونصوص لم تُخلق لزماننا، وسنظلّ نلوك بقواعد التّرجيح الدّلالي والسّندي الأصوليّة لإنتاج فقه مستهلك ومكرّر… #على إنّ رفع الغطاء الكلامي عنهم “ع” لا يعني الوقوع في شراك المناوئين وأعدائهم كما يتخيّل السُذّج والبسطاء؛ بل هو يقع في إطار ما أرادته محكمات القرآن وصحاح السُنّة وقراح العقول، فتأمّل.


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...