ما معنى إنّ الأرض كلّها لنا؟!

5 أغسطس 2018
151
ميثاق العسر

#ما لم تثبت الإمامة الإلهيّة الإثنا عشريّة للشّخص “أ” بدليل ثبتت حجيّته في رتبة سابقة أو دليل يمتلك حجيّة ذاتيّة فلا يصحّ معرفيّاً الاستناد إلى كلامه لإثبات إمامته الإلهيّة ووجوب طاعته فضلاً عن إثبات مواصفات سماويّة أو غيرها تتسانخ مع هذه الادّعاءات، وعلى هذا الأساس فحتّى لو تمّ إثبات صدور ادّعاء الإمام “إنّ الأرض وما […]


#ما لم تثبت الإمامة الإلهيّة الإثنا عشريّة للشّخص “أ” بدليل ثبتت حجيّته في رتبة سابقة أو دليل يمتلك حجيّة ذاتيّة فلا يصحّ معرفيّاً الاستناد إلى كلامه لإثبات إمامته الإلهيّة ووجوب طاعته فضلاً عن إثبات مواصفات سماويّة أو غيرها تتسانخ مع هذه الادّعاءات، وعلى هذا الأساس فحتّى لو تمّ إثبات صدور ادّعاء الإمام “إنّ الأرض وما فيها لنا” بدليل معتبر إلّا إنّه لا يصحّ الاعتماد عليه، ولا الرّضوخ والتّسليم أمامه، ولا استنباط ولاية على نفس هذه الأرض لما يُطلق عليه بنائبه العامّ في زمن ما يُصطلح عليه بالغيبة، ولا إثبات امتيازات أخرى له أيضاً… جميع هذا لا يصحّ ما لم يتمّ إثبات أصل إمامته الإلهيّة الإثني عشريّة مفهوماً ومصداقاً بدليل يحمل المواصفات المتقدّمة، بعيداً عن ادّعاءات فلان وهلوسات علّان، ثبّت العرش ثمّ أنقش، ومن هنا قلنا في مقالات سابقة: إنّ إمامة الإمام لا تثبت لا برواياته ولا بمرويّاته، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر
#الإمامة_الإثنا_عشريّة
#مرجعيّات_مجهول_المالك


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...