ما ثبت للأنبياء قرآنيّاً لا يثبت لغيرهم بالادّعاء!!

18 ديسمبر 2018
233
ميثاق العسر

#لقد زيّف جماعتنا وعي جماهيرهم إلى حدّ بحيث وصلت بهم الأمور إلى القول: إنّ كلّ ما ثبت للأنبياء قرآنيّاً فهو ثابت بطريق أولى للتّسعة من أولاد الحسين بن عليّ “ع” دون أولاد شقيقه الحسن بن علي “ع” فضلاً عن بقيّة إخوانه وأخواته وأولادهم، وعلى هذا الأساس توهّموا قائلين: إذا كان نبيّ الله عيسى يحيي الموتى […]


#لقد زيّف جماعتنا وعي جماهيرهم إلى حدّ بحيث وصلت بهم الأمور إلى القول: إنّ كلّ ما ثبت للأنبياء قرآنيّاً فهو ثابت بطريق أولى للتّسعة من أولاد الحسين بن عليّ “ع” دون أولاد شقيقه الحسن بن علي “ع” فضلاً عن بقيّة إخوانه وأخواته وأولادهم، وعلى هذا الأساس توهّموا قائلين: إذا كان نبيّ الله عيسى يحيي الموتى بالإضافة إلى بقيّة المعاجز الّتي عزّزته السّماء بها لإثبات صدق مدّعياته فسيكون موسى الكاظم “ع” كذلك جزماً من باب أولى، وعدّوا هذا الأمر من الواضحات البيّنات، وبنوا على أساسه الإمامة الإلهيّة الإثني عشريّة وتشكيلاتها.
#مع إنّ هذا التّماثل أو التّشابه أو التّفاضل متوقّف على إثبات ما شاء الله من المصادرات المذهبيّة الإثني عشريّة الّتي تقف محكمات القرآن وصحاح السُنّة بالنّدّ منها، ولا ينبغي المصير إلى نفس نصوص الكاظم وأضرابه من الأئمّة المتوسّطين والمتأخّرين”ع” لإثبات توفّرهم على أصل هذه الخصوصيّة؛ لأنّ هذا دور أو أشبه بالدّور كما نوّهنا مراراً؛ فإمامة الإمام ولوازمها وطرائق إثباتها لا تثبت لا بروايات الإمام ولا بمرويّاته أيضاً، فلُيتأمّل كثيراً بعد التّخلّي عن منطق: انصر مذهبك ظالماً أو مظلوماً، والله من وراء القصد.
#ميثاق_العسر


تنطلق إجابات المركز من رؤية مقاصدية للدين، لا تجعله طلسماً مطلقاً لا يفهمه أحد من البشرية التي جاء من أجلها، ولا تميّعه بطريقةٍ تتجافى مع مبادئه وأطره وأهدافه... تضع مصادره بين أيديها مستلّةً فهماً عقلانياً ممنهجاً... لتثير بذلك دفائن العقول...